الأحد، 2 أبريل 2017

ثلاث قصائد

ثلاث قصائد على تخوم الخيال


تأويل
في الغرفة ثَمَّة متسعٌ للحلم،
لأشجارٍ
تطيرُ في الفضاء
وتنشر وريقاتها
على شاشة التلفاز المضاءة،
ولأخيلةٍ تُسرَّجُ في سكون الليل
على الجدران العارية
وتصهل في السريرٍ المندّى بالقبلات.
في الغرفة ثمةُ كلماتٌ
تفتش- في الظلمة - عن معنى
وسرابٌ يبحث في الافق
اللامرأي
سدى
عن ذاكرةٍ للماء
في الغرفة متسعٌ لكل الأشياء
الا  أيّاي

تماهٍ

بحضرَتكِ
زهرةُ الاورشيديا، تضوّعُ المكانَ بالضوء
والشمعةُ الموقدة، يستبيحُ عطرَها
خَدرُ الليل
فالمكان حلمٌ، لا يَكلُ من التسلق للاعالي
كخيالٍ فقد الذاكرة
ونسي أنه النسخة الثانية
من جسدٍ غادر الزمان
فأمسى يراهُ
شبحاً يطاردُه ظله.

تكرار

محدودباً
يطرقُ الصباحُ
باب غفوتي
ويوقظ الوسن
من حلمِ تسرب
بين اصابع الليل
اعرف بقاياه
لكنني لا ادرك بدايته.

نشرت في صحيفة المثقف 4-4-2016
 بعنوان اربع قائد على تخوم الخيال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق