الاثنين، 30 أبريل 2018

أزمة الاكاديمية السويدية

هل تحجب الأكاديمية السويدية جائزة نوبل للآداب هذا العام؟

 طالب عبد الأمير

جدل حاد في الأوساط الثقافية السويدية، هذه الأيام، حول تداعيات أزمة الأكاديمية السويدية على منح جائزة نوبل هذا العام، ولربما تمتد تداعيات الأزمة لسنوات لاحقة. فالكل يجمع هنا على أن أزمة الثقة ستكبل أفراد هذه المؤسسة الخاصة بتركيبة نظامها الصارم، خصوصاً فيما يتعلق بمهمتها بمنح الجائزة.

ثمة أصوات تطالب الآن بسحب هذه المهمة من طاولة الأكاديمية، ومنحها إلى مؤسسة أخرى، فيما تتباين الآراء من داخلها حول ترحيل جائزة هذا العام إلى العام المقبل، وهذا ليس بجديد، فقد حصل وأن رُحِّل توزيع الجائزة إلى عام آخر، كما حجبت في أكثر من مرة، بسبب الحربين العالميتين. لكن الشيء المؤكد أن الأكاديمية السويدية، ومنذ تأسيسها في العام 1786على يد الملك غوستاف الثالث، ومن ثم تحميلها مسؤوولية توزيع واحدة من أهم جوائز نوبل، وهي جائزة الأدب، لم تتعرض لمثل هذه الهزة العنيفة التي أدت إلى تصدع جدران وجودها، وجعلتها تدور في أزمة ثقة حادة تلقي بظلالها على منح الجائزة، خصوصاً أن التحقيق جار حول فساد مالي في هذه المؤسسة التاريخية العريقة.

الأحد، 1 أبريل 2018

جاكلين رودسون كاتبة تقتنص اللحظة الشعرية من واقع البؤس

الحائزة جائزة «آستريد لينغرين» في أدب الأطفال

شعار الجائزة - جاكلين رودسون. عدسة: Carlos Diaz 
 طالب عبد الأمير
«تمنحنا جاكلين رودسون فرصة الالتقاء بشخصيات شابة تكافح من أجل التغلب على ما تتعرض له من أسى، لكي تحقق لها مكانة راسخة في الوجود» بهذه العبارات أعلنت لجنة التحكيم خلفيات منحها جائزة «آلما» في ذكرى كاتبة الأطفال السويدية الشهيرة آستريد ليندغرين، لهذا العام إلى الكاتبة جاكلين رودسون.
وقالت بويل فيستن رئيسة اللجنة في قراءة مبررات منح الجائزة إن الفائزة «تكتب بلغة سلسة حكايات عن ذات مضامين عميقة ومعقدة. جاكلين رودسون تقتنص نبرات شعرية من واقع يومي منقسم بين الأسى والأمل».

الأربعاء، 14 فبراير 2018

قراءة في رواية فرات المحسن


         " كارل ماركس في العراق " عمل أدبي بنكهة الفانتازيا               



طالب عبد الأمير                   

من مدخل الرواية الذي نقرأ فيه نصاً مقتبسا لكارل ماركس من مقدمة كتابه "مساهمة في نقد الاقتصاد السياسي" الصادر عام 1859، ويلخص فيه نظريته "المادية التاريخية" وحتى لحظة هبوط الطائرة التي كانت تقله على مدرج مطار بغداد الدولي. كانت الصفحات الاولى من رواية الكاتب فرات المحسن الصادرة في بغداد حديثاً بعنوان "كارل ماركس في العراق" توحي وكأن الحدث وقع بالفعل، بمعنى انه جرى في وقت ما. وكل ما كان يحتاج ليثبت واقعيته هو ذكر التأريخ.

يستهل المؤلف السرد الروائي بالقول على لسان بطل الرواية..."الرسالة تبدو واضحة وضوح الشمس في هذا اليوم المشرق الجميل. هكذا فكر كارل ماركس وهو يعيد قراءة مضمون الرسالة التي وصلته من بعض مريديه في العراق. دعوة صريحة وكريمة لا لبس فيها، تظهر حاجتهم الى وجوده بينهم في العراق.