الثلاثاء، 30 مايو 2017

الشاعر مظفر النواب يستحقها

شروط نوبل وترشيح النَوّاب لنيل الجائزة

 طالب عبد الأمير

  دون أدنى تردد أقول أن مظفر النواب يستحق بجدارة نيل جائزة نوبل في الأدب، وهو ما تنطبق عليه وعلى شعره اكثر السمات التي ضمّنها آلفرد نوبل في وصيته الشهيرة، فيما يتعلق بجائزة الأدب تحديداً دون غيرها، واعنى بها أن يكون أدباً هو الأكثر تميزاً وبإتجاه مثالي، بالرغم من صعوبة فهم ما عناه نوبل بهذه المسألة. وأعني به مثالية الأدب. لكن من خلال تبريرات منح الجائزة الى كم كبير من نالوها، عبر قرن  وما يقرب من العقدين، هو عمر الجائزة، أجد أن جل هذه التبريرات او التقييمات تنطبق  على شعر النواب.

الخميس، 25 مايو 2017

في ذكرى الشاعر كاظم السماوي


 طالب عبد الأمير


الأربعاء، 10 مايو 2017

ندوة في ستوكهولم للكاتب والإعلامي طالب عبد الأمير عن ثورة تقنية المعلومات

عاكف سرحان/ تصوير باسم ناجي
رحب الأستاذ لؤي حزام، عضو الهيئة الإدارية، بالضيف

الثلاثاء، 9 مايو 2017

"سوناتات إينغر" غناء تراجيدي وموسيقى ساحرة

تحديات ترجمة الشعر إلى العربية.. بوزن وقافية

إبراهيم عبد الملك يترجم «سوناتات إينغر» للسويدي ويليام أولسون

 طالب عبد الأمير



وأنا أهم بتلخيص قراءتي للمجموعة الشعرية «سوناتات إينغر»، الصادرة عن المتوسط، ميلانو، وجدتني أتناغم مع إيقاعات وترين؛ وتر السوناتات السبع والعشرين التي كتبها الشاعر ماغنوس ويليام أولسون، وأعني القصائد بلغتها الأصلية (السويدية)، والثاني ترجمة الشاعر إبراهيم عبد الملك لها إلى العربية.

والوتران يتناغمان في أكثر من تردد موسيقي يشي بتلاقي الرؤى بين الشاعرين، وقدرتهما على امتلاك أدوات الشعر، واستخدام الصور البلاغية بطريقة تحاول ترطيب الفكرة المشبعة أصلا بسحب قاتمة، متحدية قيود اللغة التي تفرض شروط بيئتها وقوانينها الخاصة حين تنقل إلى لغة أخرى، فكثيرًا ما تفقد القصيدة الأصلية بريقها وقوة معناها عندما تترجم إلى لغة مغايرة تمامًا.

الروبوت يخترق عالم الصحافة

هل يأخذ الروبوت وظيفة الصحفي؟

طالب عبد الأمير * 

كيف سيكون مضمون الصحافة، اذا لم يقم بممارستها الإنسان، ويترك للآلة ان تقوم بصياغة الخبر وتحريره؟  الجواب، او بعض منه قد يكون مضمراً في مفاصل السؤال نفسه، إذا ما تتبعنا مسار الثورات العلمية التكنلوجية، وما احدثته، ومازالت من تغييرات هامة في جميع فروع الحياة البشرية، والتي جاءت حصيلة لتراكمات الخبرة الانسانية على مر العصور. لكننا قبل ان نلج موضوعة السؤال، التي تطلعنا عليها رسالة ماجستير من جامعة اوربرو السويدية، قدمتها الصحفية العراقية سنا الجزائري، بعنوان " الصحفي الآلي: تهديد ام فرصة"، نود الاشارة الى ان الانسان الآلي، الحديث، او"الروبوت" أُدخل، ومنذ عدة عقود، في انشطة حياتية مختلفة، وبات عاملا مهما لا غنى عنه في مساعدة الانسان في تنفيذ المهام الصعبة والثقيلة، كما هو الحال في الصناعات الكبرى، كإنتاج المكائن والآلات والسيارات، وفي البناء والمواصلات والفضاء والطبابة، بل وحتى في التعليم والفعاليات العسكرية والاعمال المنزلية، الامر الذي يقدم للانسان فرصة كبيرة للالتفات الى نفسه وتطوير قدراته الفكرية وتوسيع مداركه. وما يقصد بالروبوت، هي الآلة أو الجهاز المُبرمج للقيام باعمال غالبيتها فيزياوية وتتطلب جهدا عضليا كبيراً، وليست بالضرورة ان يكون الروبوت على هيئة انسان، بل يأخذ شكله، احياناً، حسب المهمة التي يُبرمج للقيام بها.
قبل عامين اقتحم "الروبوت" عالم الصحافة، في لب عملها، حيث تم في نوفمبر من العام 2014 برمجة إنسان آلي للقيام بكتابة خبر صحفي عن وقوع زلزال اصاب ولاية لوس انجلس الامريكية. ولم يتطلب الوقت لصياغة الخبر ونشره على النت، سوى 3 دقائق منذ وصول المعلومة الى غرفة تحرير صحيفة لوس انجلس تايمز. وفي العام 2015 اقدمت مؤسسة "ميت ميديا" المالكة لحوالي 20 صحيفة في السويد، على إدخال صحفي آلي الى عملها قام بكتابة اخبار تتعلق بالطقس والرياضة، اعقبتها مؤسسات اعلامية سويدية اخرى في هذا السياق.

الخميس، 4 مايو 2017

هل تشكل ثورة تقنية المعلومات بديلاً للثورات الإجتماعية؟

ندوة في مدينة غوتتنبرغ عن ثورة تقنية المعلومات



إستضاف البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية في مدينة غوتنبرغ السويدية الكاتب والاعلامي طالب عبد الأمير، يوم الأحد 16/4/2017 في ندوة حملت عنوان "هل تشكل ثورة تقنية المعلومات بديلاً للثورات الاجتماعية؟"، حضرها جمع من المهتمين بالشأن الثقافي. وأدارها علي الراعي، ابتدأها المحاضر بالقول من أن العنوان يعد سؤالاً استفزازياً، شكلاً ومضموناً، لكن له دلالات عميقة في سياق البحث في تطور تقنية المعلومات وتأثيراتها المتلاحقة، وفق ما أشار اليه الباحث الكندي مارشال ماكلوهان قبل أكثر من نصف قرن، حيث تصور أن تبديل وسائل الاتصالات وحده الذي يخلق حركة التاريخ عملياً فلا داع اذاً للثورات الاجتماعية". وتطرق الكاتب الى أن "ليس هناك شك من أن الثورة التي أحدثها تطور تقنية المعلومات والإتصالات، بسرعة فائقة، تركت بصماتها وتأثيراتها المتواصلة على كافة ميادين الحياة، وغيرّت الكثير من المفاهيم التي كانت من المسلمات في عهود سابقة، إذ جرت وتجري قراءتها بشكل جديد، ومن زوايا تحليلية أخرى". ومن هذه المفاهيم ظهور فرضيات تحاول التأكيد على ان أصل الكون ليس المادة، بل هي المعلومات، الأمر الذي أدى الى بروز أسئلة متباينة عن طبيعة الوجود والتشكيك بأسبقية المادة على الوعي أو ماشابه.